داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
479
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
ذكر خواتين غازان خان تزوج في البداية بندى قورقه بنت منكوتمور كوركان من قوم سلدوس ، وكانت أمها طوقلغ شاه خاتون أخت مبارك شاه بن قرا هولاكو ، وبعدها تزوج بلغان خاتون الخراسانية بنت القائد تسو ، وكانت أمها بنت أرغون آقا ، وبعدها أشيل خاتون بنت توق تمور قائد نويان بن نوقاى يارغوجى ، وبعدها كوكاجين خاتون ، وهي من أقرباء بلغاى خاتون الكبرى ، وجعلها مكان دوقوز خاتون ، وقوقينى خاتون ، وبعدها بلغان خاتون بنت أرغان سرآباتاى نويان ، وولدت ولدا يسمى الجو ، وتوفى طفلا في سنة سبعمائة ، ولها بنت تسمى الوجاء قتلغ ، وهي خاتون خواتين السلطان أبي سعيد ، وبعدها دوندى خاتون ، وبعدها إكرامون خاتون بنت قتلغ تمور بن أتاباى ، وجعلها في مكان كوكاجى خاتون . خبر ركوب غازان خان قاصدا آذربيجان ، وما وقع من أمور له مع بايد وقان ولما وصل غازان خان بطالع السعد مع قادة الدولة ، وأركان الحضرة إلى خيل دك 44 وصل أرال تمور أنداجى من عند بايدو ، وذكر موت كيخاتو ، وقال : اتفق القادة طغاجار ، وطولاداى ، وقوبجوقتال على أن يكون الملك لبايدو ، ويرون أن الفتنة شئ تافه ، فتشاور غازان مع نوروز ، والقادة الآخرين ، وأرسل الرسل إلى بايدو قائلين له : لم يكن معهودا في قوانين جنكيز خان القديمة أن أمراء قراجولا يعرضون للأسرة بدلا منهم ، فينبغي أن ترسل إلى هنا الجماعة التي قتلت كيخاتو حتى نسمع أقوالهم ، ويحكم عليهم بمقتضى قانون الياسا . ولما وقف قادة بايدو على مضمون الرسالة ، أجلسوه في الثامن من جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وستمائة على العرش ، وأرسل غازان عملا بمشورة نوروز قتلغ شاه مولاي ، وياغميس إلى بايدو ، قائلين له : نحن نصل متعاقبين فأين يرى بعضنا بعضا ؟ فطلب أروكلوك ، وكان بايدو في هشترود مراغة ، فأعلن ناقلو الأخبار أن غازان اقترب بجيش جرار ، وأن القائد نوروز أرسل بوغداى أقتاجى في خدمة بايدو لاستقبال